
اليوم أحتاجك لكنني قبل هذا اليوم لم أحتاجك ولم أدرك ذلك , هل أنت أحتجتني قبل ذلك ؟
ولكن دعونا نعرف ماهو معنى الحاجه ؟
الحاجه : هي شعور داخلي ناتج عن نقص ( يحتاج ) إلى درايه لدفع (الدوافع ) بالنفس لتغطية وسد هذا النقص
***
عاش البشر وعاشت معهم حاجاتهم , فهم إذا شعروا بالجوع دفعهم الى الغذاء وإذا أرادوا أن يستمروا فهم بحاجه الى الأمان والنظام وأذا أرادوا التكافل فهم بحاجه الى الصداقه و العيش في جماعات وتنمية العلاقات وإذا أحتاجوا إلى لفت الأنظار والسياده فهم بحاجه الى تعزيز الثقه والأحترام للذات وللغير وإذا أحتاجو الى تحقيق الذات فهم بحاجه إلى الأبتكار والأختراع والأنتاج
هذا جل ماعاشت عليه البشريه
***
الرب , الأله , الغني , العظيم , الوهاب ... هل يحتاج ؟
أنه الأزلي القائم بذاته , أزليأ بذاته وصفاته
إذا كان الله يحتاج لشيء فهو ناقص لا أزلي ... ولكن المتدينون( يؤمنون) بأنه أزلي
حسناً الله ( الأزلي ) لم يكن له بدايه ولم ولن يكون له نهايه , أذا هو يستلزم على نفسه حاله واحده أي أنه يملاء مرحله واحده لانهاية لها
ولكن الله مر بمراحل ومعها تفرعات كثيره, أنا شخصيا قسمتها إلى ثلاث مراحل أزليه
ثم أراد أن ينصف ( حاجته ) فأستعبد خلقه , ثم شعر بعدم حاجة الخلق له !!!
فأحتاج إلى تحديد مصير خلقه !
يـــا خلقي أنا محتاااااج فأما أن تعوا ذلك فلكم الجنه أو أذهبوا إلى الجحيم
ثم أحتاج إلى أن ينصف حاجته مره أخرى فأرسل في كل قوما رسول وصار هذا القوم ( حفظة أزلية الله ) دون غيرهم من الخلق
ثم فشل الله الأزلي المطلق العلم والقدره مرة أخرى ولم تحتاجه البشريه !
فأرسل رسولاً أخر الى قوم أخرين ,,, وهكذا الى مرحلة مابعد الخلق ثم سيدرك الله وقتها أنه أحتاج كثيراً !
فسيرتاح ويصفي حساباته ثم يشعر بعدها بأنه أزلي ... ولكن أخاف أن يحتاج الله الى الجنون مرة أخرى لكي لربما يعاود الكره مرة أخرى فيدخل مراحل أخرى فعندها سيكون من السهل تصديق أن الكون أزلي يا ألله !
هنا يشعرني البشر اللذين يؤمنون بأزلية الله أنهم لا يحتاجون له بل هم أنتقلوا الى حاجة تحقيق الذات !
فتجدهم يطلقون تراهات على الغير مثل : أنت فقط تحتاج الى الأكل والشرب ؟
هل هذا هو الهدف من الحياة !!!
مالفرق بينك وبين الحيوان !!؟
ثم بعدها أحتاجوا إلى الأله ببساطه ...
أي أنهم أنتجوا فكره مفادها أن هناك من أوجدنا ,,, هو لم يحتاجنا لأنه مخفي عنا هو يحس بنا فهو موجدنا هو أملنا في معرفة سر الوجود ... الخ
( محادثه )
-1 - نحن نحتاج إليه نعم نحن لابد نعرف من هو ؟
-2 - نعم نعم أنا وأنت لابد أن نشكره أنظر نحن أفضل من ذلك المخلوق ( الحيوان )
هو لم يفكر بمن أوجده ,,, حتى أنه لم يسأل نفسه من الذي جعله يتغذاء ؟
هو فقط مشغول بالغذاء ...
أما أنا وأنت فنشعر بالنقص , نعم النقص ... ألم يخطر ببالك لماذا نحن نتغذاء ؟
هذا الفرق بيني وبين ذاك المخلوق ( الحيوان )
أنا وأنت لسنا حيوانات !!!
-1 -أجل يا صاحبي أنا وأنت ( بشر ) !
ولكن لماذا نحن فقط بشر ؟
-2 -اوه صحيح لماذا نحن بشر ؟
- 1-لابد أن من أوجدنا ( المسبب ) أختار ذلك لنا ؟
- 2-ولكن ياصديقي هل تقصد أن هذا الشيء ( المسبب ) أحتاج إلى أن يجعلنا بشر !!!
-1 -أوه لا !!! فعلا لم أكن أظن أن هذا المخفي المسبب أحتاج لنا ياصاحبي
وهكذا
الخ من تعديلات طرأت من البشريه لكي يحسنوا صورة الله ( صورتهم أتجاه " الله " )
فجعلوا لنا مصيرنا محتوما اذا لم نصدقهم
وسيتكفل الله بتعذيبنا عن من دافع عنه !!!
إذا أردنا الله ... فليظهر ويعلن ذلك لنا لكي ندخل الجنه أو النار ولكي نطلق على الله صفة العدل
ألم يحتاج الله إلى أن يكون عادل ؟
بالنسبة لي : أنا محتاج إلى نفسي فقط
الله قدر لي ذلك ؟
انني لن أحتاجه ؟
إذاً فهو لا يحتاجني
تـــــحـــياتي للقراء فقط
: )
ولكن دعونا نعرف ماهو معنى الحاجه ؟
الحاجه : هي شعور داخلي ناتج عن نقص ( يحتاج ) إلى درايه لدفع (الدوافع ) بالنفس لتغطية وسد هذا النقص
***
عاش البشر وعاشت معهم حاجاتهم , فهم إذا شعروا بالجوع دفعهم الى الغذاء وإذا أرادوا أن يستمروا فهم بحاجه الى الأمان والنظام وأذا أرادوا التكافل فهم بحاجه الى الصداقه و العيش في جماعات وتنمية العلاقات وإذا أحتاجوا إلى لفت الأنظار والسياده فهم بحاجه الى تعزيز الثقه والأحترام للذات وللغير وإذا أحتاجو الى تحقيق الذات فهم بحاجه إلى الأبتكار والأختراع والأنتاج
هذا جل ماعاشت عليه البشريه
***
الرب , الأله , الغني , العظيم , الوهاب ... هل يحتاج ؟
أنه الأزلي القائم بذاته , أزليأ بذاته وصفاته
إذا كان الله يحتاج لشيء فهو ناقص لا أزلي ... ولكن المتدينون( يؤمنون) بأنه أزلي
حسناً الله ( الأزلي ) لم يكن له بدايه ولم ولن يكون له نهايه , أذا هو يستلزم على نفسه حاله واحده أي أنه يملاء مرحله واحده لانهاية لها
ولكن الله مر بمراحل ومعها تفرعات كثيره, أنا شخصيا قسمتها إلى ثلاث مراحل أزليه
- ماقبل الخلق [ علم - مشيئه - قدره مطلقه ]
- التكوين ثم الخلق [ الحياة - الدنيا - البرزخ - ماقبل الأزلية ]
- ما بعد الخلق [ الوضع الأزلي ]
ثم أراد أن ينصف ( حاجته ) فأستعبد خلقه , ثم شعر بعدم حاجة الخلق له !!!
فأحتاج إلى تحديد مصير خلقه !
يـــا خلقي أنا محتاااااج فأما أن تعوا ذلك فلكم الجنه أو أذهبوا إلى الجحيم
ثم أحتاج إلى أن ينصف حاجته مره أخرى فأرسل في كل قوما رسول وصار هذا القوم ( حفظة أزلية الله ) دون غيرهم من الخلق
ثم فشل الله الأزلي المطلق العلم والقدره مرة أخرى ولم تحتاجه البشريه !
فأرسل رسولاً أخر الى قوم أخرين ,,, وهكذا الى مرحلة مابعد الخلق ثم سيدرك الله وقتها أنه أحتاج كثيراً !
فسيرتاح ويصفي حساباته ثم يشعر بعدها بأنه أزلي ... ولكن أخاف أن يحتاج الله الى الجنون مرة أخرى لكي لربما يعاود الكره مرة أخرى فيدخل مراحل أخرى فعندها سيكون من السهل تصديق أن الكون أزلي يا ألله !
هنا يشعرني البشر اللذين يؤمنون بأزلية الله أنهم لا يحتاجون له بل هم أنتقلوا الى حاجة تحقيق الذات !
فتجدهم يطلقون تراهات على الغير مثل : أنت فقط تحتاج الى الأكل والشرب ؟
هل هذا هو الهدف من الحياة !!!
مالفرق بينك وبين الحيوان !!؟
ثم بعدها أحتاجوا إلى الأله ببساطه ...
أي أنهم أنتجوا فكره مفادها أن هناك من أوجدنا ,,, هو لم يحتاجنا لأنه مخفي عنا هو يحس بنا فهو موجدنا هو أملنا في معرفة سر الوجود ... الخ
( محادثه )
-1 - نحن نحتاج إليه نعم نحن لابد نعرف من هو ؟
-2 - نعم نعم أنا وأنت لابد أن نشكره أنظر نحن أفضل من ذلك المخلوق ( الحيوان )
هو لم يفكر بمن أوجده ,,, حتى أنه لم يسأل نفسه من الذي جعله يتغذاء ؟
هو فقط مشغول بالغذاء ...
أما أنا وأنت فنشعر بالنقص , نعم النقص ... ألم يخطر ببالك لماذا نحن نتغذاء ؟
هذا الفرق بيني وبين ذاك المخلوق ( الحيوان )
أنا وأنت لسنا حيوانات !!!
-1 -أجل يا صاحبي أنا وأنت ( بشر ) !
ولكن لماذا نحن فقط بشر ؟
-2 -اوه صحيح لماذا نحن بشر ؟
- 1-لابد أن من أوجدنا ( المسبب ) أختار ذلك لنا ؟
- 2-ولكن ياصديقي هل تقصد أن هذا الشيء ( المسبب ) أحتاج إلى أن يجعلنا بشر !!!
-1 -أوه لا !!! فعلا لم أكن أظن أن هذا المخفي المسبب أحتاج لنا ياصاحبي
وهكذا
الخ من تعديلات طرأت من البشريه لكي يحسنوا صورة الله ( صورتهم أتجاه " الله " )
فجعلوا لنا مصيرنا محتوما اذا لم نصدقهم
وسيتكفل الله بتعذيبنا عن من دافع عنه !!!
إذا أردنا الله ... فليظهر ويعلن ذلك لنا لكي ندخل الجنه أو النار ولكي نطلق على الله صفة العدل
ألم يحتاج الله إلى أن يكون عادل ؟
بالنسبة لي : أنا محتاج إلى نفسي فقط
الله قدر لي ذلك ؟
انني لن أحتاجه ؟
إذاً فهو لا يحتاجني
تـــــحـــياتي للقراء فقط
: )
يالليت لو تفكر بقليل من المنطق في الدخه المتناهيه في الخلق - في كل شيء - ... يستحال أن يكون وجد بالصدفه
ردحذف