

لا أعرف كيف أصف مدى الحقاره والدنائه في الأنانيه الدينيه الأستعباديه !
لا أعلم كيف فرقت الأديان بين البشر وبين القيم المتبادله بيننا كبشر بهذا الشكل !
فأصبح مفهوم الأنسانيه عند المتدين هو مايرضي الأله لا مايرضي الضمير الأنساني
بينما مفهوم الأنسانيه عند الأنسان السوي هي مجموع القيم الأخلاقيه من تعاون ومحبه وأيثار وتضحيات الخ الدافعه بنا
إلى النجاه ,, وبتالي إلى أبراز الضمير الأنساني الموجود في ذواتنا
فالأنسان السوي يشارك مع غيره من البشر القيم الأنسانيه
فذاك طفل مات والديه ولكن هناك أحدهم من البشر رعاه وتبناه
وهناك عاجز وهناك من يساعده من البشر
الخ
بينما الأنسان المتدين فهو أنسان مبتذل منافق , فهو
لا يشارك القيم البشريه مع غيره من البشر
ليكون أنساني ,, بل ليدخل الجنه ويتجنب
النار !
فأي نفاق هذا تحمله أيها الأنسان المتدين ؟؟
ألا يكفي أن تكون أنساني ؟
ألا يكفيك أن تسد حالة العجز العاطفي
لترضي ضميرك ؟
أما إذا أرضينا الله فأننا منافقون ناجون أوغاد !
فالمنافق المتدين قد لا يكون ذو أخلاق ترقى إلى مستوى البشريه ..
أو يكون عنده شيء من الأخلاق ولكن بتخيل النار والجنه وعندها هي الدافع والرادع الأساسي
الذي جعله يكون أخلاقي
وبما أنه متدين فهو سيدخل جنات وسيحضى بالنعيم !
أما في المقابل فهناك الصادق الأخلاقي الغير متدين الذي شارك هموم غيره كــ( أنسان ) وكفى!
فلم يطلب من أحد لا جزاء ولا شكورا
وبذلك هو أنساني أخلاقي
ولكن بما أنه غير متدين فهو في النار والجحيم وأنواع الشقى !!!
فالرحمه الأبديه من ذاك الحكيم ظلمت ذاك الغير مؤمن بها
فلا عجب أنه نفاق الدين !
في هذه السنين الأخيره تشهد دول أفريقيه مجاعات وفقر حاد
ومنها النيجر وتشاد ونيجيريا ودارفور وغيرها
في هكذا مواقف يجب أن يأخذ منحنى العداله مساره
نرى الجواعاء والفقراء فنشعر بالحزن تجاههم
ثم نبداء بالمبادره كشيء من الأيثار
ثم نجد طريقه لمساعدتهم لكي يعيشوا مثلنا
لكي يعيشوا بكرامتهم مثلنا كـ( بشر )
بينما الشخص المتدين - المسلم- قد يمر بهذه الخطوات أن كان صادق مع نفسه
ولكن لن يمر بمرحلة الأيثار
لأنه كالعاده سيقول عندها " الحمد لله الذي عافاني فيما أبتلاه "
أي وكأنه يقول أن الله رحيم بي لذلك لا أبالي بغيري
** لو قالها شخص متدين أمامي وكنت وقتها مريض أو جائع
فأنها ستؤثر في نفسي كثيرا
لأني سأشعر أنني أنا الوحيد الذي يعاني دون أن يراعيني أحداً ممن هم حولي
ولكي تعلمون مدى نفاق هؤلاء المتدينون
شاهدو هذه الوعض
Watch
Watch
تباً لكم أيها المتدينون
لا تريدون أنقاذهم إلا لتعرضوا بضاعتكم عليهم !
اللعنه عليكم أيها المسيحيون لا تنقذونهم لأنهم بشر بل لكي تنشروا دينكم
واللعنه عليكم أيها المسلمون فلن تنقذوا الفقير إلا اذا كان مسلم وكان اسم ابنائه محمد محمد محمد
هذا المشعوذ لم يقل هذه الوعضه إلا لكي لا ينتشر التنصير عندهم ..
اللعنه يتقاتلون هؤلاء المتدينون على جثث هؤلاء البشر البائسون بدلا من أن ينقذوهم ويتعاونون من أجل البشريه
هل عرفتم كيف تذل البشر ؟
تحياتي للقراء فقط
: )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق